و قال تعالى مخاطباً للمؤمنين فيما أصابهم من مشقات الحصر و الجهاد : " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا " [ الأحزاب : 21 ]
قول عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال : لا يا عمر ، حتى أكون أحب إليك من نفسك ، قال فأنت و الله يا رسول الله أحب إلي من نفسي ، قال : الآن يا عمر ، و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين " متفق عليه .
فقال تعالى : " إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا * والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا " [ الأحزاب : 58 ] .
حديث في البخاري حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب قال : حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فو الذي نفسي بيده ، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ) .
تفسير الجلالين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا " أي: بقولهم " آمنا وهم لا يفتنون " يختبرون بما يتبين به حقيقة إيمانهم، نزل في جماعة آمنوا فآذاهم المشركون.
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا" في إيمانهم علم مشاهدة "وليعلمن الكاذبين" فيه.
أم حسب الذين يعملون السيئات" الشرك والمعاصي "أن يسبقونا" يفوتونا فلا ننتقم منهم "ساء" بئس "ما" الذي "يحكمون" ـه حكمهم هذا.
من كان يرجو" يخاف "لقاء الله فإن أجل الله" به "لآت" فليستعد له "وهو السميع" لأقوال العباد "العليم" بأفعالهم.
ومن جاهد" جهاد حرب أو نفس "فإنما يجاهد لنفسه" فإن منفعة جهاده له لا لله "إن الله لغني عن العالمين" الإنس والجن والملائكة وعن عبادتهم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |